- من علامة الاعتماد على العمل، نقصان الرجاء عند نزول الزلل .
- أرح نفسك من التدبير، فما قام به غيرك لا تقم به لنفسك .
- لا يكن تأخر أمد العطاء مع الإلحاح في الدعاء موجبا ليأسك، فهو ضمن لك الإجابة، فيما يختاره لك، لا فيما تختاره لنفسك، و في الوقت الذي يريد لا في الوقت الذي تريد .
- ما نفع القلب مثل عزلة يدخل بها ميدان فكرة .
- كيف يشرق قلب صور الأكوان منطبعة في مرآته، أم كيف يرحل إلى الله و هو مكبل بشهواته، أم كيف يطمع أن يدخل حضرة الله و لم يتطهر من جنابة غفلاته، أم كيف يرجو أن يفهم دقائق الأسرار و هو لم يتب من هفواته .
- مما يدلك على وجود قهره سبحانه، أن حجبك عنه بما ليس بموجب معه، كيف يتصور أن يحجبه شيء و هو الذي أظهر كل شيء، كيف يتصور أن يحجبه شيء و هو الذي ظهر بكل شيء، كيف يتصور أن يحجبه شيء و هو الذي ظهر في كل شيء، كيف يتصور أن يحجبه شيء و هو الذي ظهر لكل شيء، كيف يتصور أن يحجبه شيء و هو الظاهر قبل كل شيء، كيف يتصور أن يحجبه شيء و هو أظهر من كل شيء، كيف يتصور أن يحجبه شيء و لولاه ما كان وجود كل شي.. يا عجبا كيف يظهر الوجود في العدم، أم كيف يثبت الحادث مع من له وصف في القدم .
- اهتدى الراحلون إليه بأنوار التوجه، و الواصلون لهم أنوار المواجهة، فالأولون للأنوار، و هؤلاء الأنوار لهم، لأنهم لله ، لا لشيء دونه، قل الله، ثم ذرهم في خوضهم يلعبون .
- لا تترك الذكر لعدم حضورك مع الله فيه، لأن غفلتك من وجود ذكره أشد من غفلتك في وجود ذكره، فعسى أن يرفعك من ذكر مع وجود غفلة إلى ذكر مع وجود يقظة، و من ذكر مع وجود يقظة إلى ذكر مع وجود حضور، و من ذكر مع وجود حظور إلى ذكر مع وجود غيبة عما سوى المذكور، و ما ذلك على الله بعزيز .
- ما بسقت أغصان ذل إلا على بذر طمع .
- ربما أعطاك فمنعك، و ربما منعك فأعطاك، و متى فتح لك باب الفهم في المنع صار المنع عين العطاء .
- متى أوحشك من خلقه فاعلم أنه يريد أن يفتح لك باب الأنس به، و متى أطلق لسانك بالطلب فاعلم أنه يريد أن يعطيك، و العارف لا يزول اضطراره و لا يكون مع غير الله قراره .
- ما صحبك إلا من صحبك و هو بعيبك عليم، و ليس ذلك إلا مولاك الكريم .
السبت، 8 نوفمبر 2008
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
هناك 14 تعليقًا:
لايدرك هذا الكلأم
سوي من هو محب لله وقلبه متعلق به
لايدركة الا أصحاب الأرواح الشفافة والقلوب المنورة!
من الكلام كما تقولين من لا يدركه إلا أصحاب القلوب المستنيرة
و منه ما يهطل على القلوب المظلمة فيغسلها و يلقى بها بذرة النور المحمدى فتترعرع و تكبر و تثبت فيصير أصلها ثابت فى القلب و فرعها فى السماء عند الرب فتفهم بعد جهل و تتقى بعد غى و تصير كل لحظة لها صلاة على الذات المحمدية اللطيفة الأحدية شمس سماء الأسرار و مظهر الأنوار و مركز مدار الجلال و قطب فلك الجمال
نص صوفي؟!!!
انا درست الشعر الصوفي و لقيت فيه فلسفة غير مطلوبة
فالاولى للمسلم ان يدرس تعاليم دينه خيرا له من التشدق بالكلام
و للاسف نجد اغلب التابعين للمنهج الصوفي لا يعلمون من امر العبادات شيئا حتى انك تجد احدهم لا يسبغ الوضوء
اوروفوار
اخى الفاضل
اختى الفاضلة
نهاية التساؤل الذى طرحناه على مدونتنا
------------- ( كيفية مواجهة المدونات المسيئة ) ------------------
واليكم رد ادارة مكتوب على خطابنا بهذا الخصوص ..
شكرا لكم تواصلكم معنا
طهقانه
سأرد عليك ف البوست القادم لأن الموضوع الذى تكلمت عنه جد مهم و يحتاج إلى شرح
شكرا للتفاعل و الاهتمام
فالاختلاف لا ينفى احتمال التوافق بعد توضيح وجهات النظر
الهم صلى وسلم على
النور الذاتى والسر السارى
فى سائر الأسماء والصفات
...............
من دواعى الغبطة والسرور
والمحبة وزيادة النور
أن اتشرف بحضرتكم
وأقرا بعض الحكم الغالية لسيدى ابن عطاء الله
رضى الله عنه
وأعانك الله على
المعاندين
محب الله فى الدنيا عليل
تطاول سقمه فهداه دواه
وإن قال العزول بكم جنون
فقولو نعم جننا فى هواه
وإن متنا فما الموت عار
ولا عار على العشاق ياهو
الأخ العزيز ياقوت
اللهم صلى و سلم و بارك عليه و على آله و صحبه
و الله انت لا تدرى مدى فرحتى بمعرفتك فالطريق واحد و المقصد واحد فما أمتنها من أخوَّه
بإذن الله سأضف جزء على المدونة لكتب السادة الصوفيه قريبا
الله أكبر ما تزيَّنت السما
و الأرض فوق جبينها الأفراح
أنعم سويعات الوصال و يالها
أيام سعد ليلهن صباح
أخي الكريم
أحيانا يصعب علينا إستيعاب تلك الفلسفة رغم جمالا العبارات الرائعة
ولنلخصها في كلمات سهله
أننا عندما نكون على يقين أن الله رحيم بنا لن نجزع من الحرمان لأننا سنعلم أن فيه لطف خفي لن ندركه لضعفنا
ولكن لنطمئن لأنه الله
ولنحب عطاياه ونتعبد لله عز وجل بما منحه لنا
بارك الله فيك وجزاك الجنة
بارك فيك يا أم البنبن و تقبل منك
و الله هذا تبسيط جميل
و لكن يترتب عليه أشياء
فللتعبد ثمرات منها المعرفة ( و اتقوا الله و يعلمكم الله )و إن هذا الكلام ليس فلسفة بمعنى أن قائليه من الصالحين لم يصلوا له بالمنطق العقلى ( و الله أعلم ) و لكن كثرة تعبدهم أزاحت عن قلبوبهم الحُجُب فأراهم الله الحكمة مجسدة فقالوها لإرشاد السالكين و على ذلك قالولها لنفهمها .. نحن اللذين ابتعدنا عن لغتنا العربية التى كرمها الله بأن جعلها لغة القرآن فتخيلنا الصعب سهلا و الدليل أن معظمنا لا يفهم آيات كاملة من القرآن الحكيم فل هذا لأن القرآن ملغز أم لأننا نحن الذين تركنا لغته و لم نتبحر فيها
شكرا
فتح الله عليك يا أبا افتوح مررنا فوجدنا الكلم الطيب و الدعوة لتأمل الحال والتفكر فى الكون وخالقه ..فاللهم بلغنا شرف الذكر الدائم وأظلنا يارب يوم لا ظل الا ظلك
...خالص تحياتى
من أكثر الكلمات التي تدخل على القلب فتضيئه وتشع فيه نورا ... الحكم العطائية ..
- كيف يشرق قلب صور الأكوان منطبعة في مرآته،
متى أوحشك من خلقه فاعلم أنه يريد أن يفتح لك باب الأنس به، و متى أطلق لسانك بالطلب فاعلم أنه يريد أن يعطيك،
ربما تكون هذه الكلمات من أكثر ما أثر في ...
جزاكم الله خيرا...
ننتظر الحديث عن الصوفية ...
العم ماكس
أكرمك الله و زادك من فضله و احسانه
شكرا جدا على المرور الجميل
تحياتى
اصرار أمل
الله .. الله
لقد سُررت جدا بمرورك و خصوصا لكونك معيدة فى الفقه أزادك الله من علمه
و بإذن الله سأبذل كل ما أستطيع _ بمعونة الله طبعا _ لأكمل ما بدأته
تقديرى
اخى الفاضل . محمد أبو الفتوح
السلام عليكم ورحمة الله
صدقت اخى ان ما يحاك فوق التصور وفوق الاحتمال ، والكل فى غفلة
شكرا على الحكم العطائية ولى رجاء بسيط لتعم المنفعة ، وهو ان تكون الكتابة بخط غير هذا الخط المائل وان يكون سميكا على ارضية مقبولة ليسهل على من هم ضعاف البصر مثلى الانتفاع بما تقدمه من خير
لك شكرى وتقديرى
الأستاذ الفاضل بيرم المصرى
تحية و شكر لمرورك الكريم
سوف أفعل ما طلبت طبعا
و أدام الله عليك نعمة الصحة
إرسال تعليق